•:*¨`*:• رواد المــــــــــســــتــــــقــــبــــل •:*¨`*:•

نحن نؤمن بأن العظماء ولدوا مثلنا هو أخذوا دورهم في تقديم الانجازات للبشرية ونحن قادمون بخطوة واثقة نحمل في قلبنا عزم واصرار وفي عقلنا رشد وتنوير ان كنت طموح مثلنا تفضل وشاركنا لا تتردد
•:*¨`*:• رواد المــــــــــســــتــــــقــــبــــل •:*¨`*:•

نحن نؤمن بأن العظماء ولدوا مثلنا هو أخذوا دورهم في تقديم الانجازات للبشرية ونحن قادمون بخطوة واثقة نحمل في قلبنا عزم واصرار وفي عقلنا رشد وتنوير ان كنت طموح مثلنا تفضل وشاركنا

سبحــــــــــان الله والحمــــــــــــــــد لله والله أكــــــــــــــــــــبر

    كن ولا تكن؟؟؟

    شاطر
    avatar
    رائدة المستقبل
    مديرة الموقع

    عدد المساهمات : 912
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 25/05/2009
    الموقع : http://najah1.ahlamontada.com

    كن ولا تكن؟؟؟

    مُساهمة من طرف رائدة المستقبل في السبت أبريل 17, 2010 6:34 am

    من الناس من يعيش
    حياة مديدة ويمر بأحوال
    سعيدة ولكن محصلة حياته تكون صفراً . ومن الناس من يعيش
    حياة قصيرة ويمر بأحوال عسيرة لكن
    محصلة حياته تشكل رقماً كبيراً في عداد
    الرجال . فالأول يعيش على هامش الحياة لا يهتم
    إلا بنفسه ولا يكترث بمصالح الناس ولا يلقي بالاً للمصلحة
    العامة فيموت دون أن يدري به أحد لأن موته لا يغير شيئا
    في حياة الناس ولا ينقص الكون محسناً بفقده ولا يخسر مصلحاً
    بموته فيخرج من الدنيا غير مأسوف عليه .والثاني يعيش الحياة بكل
    معانيها
    ويقدم مصلحة الناس على مصلحته ويكثر من الإحسان إلى الناس
    ويكون عضواً فاعلاً ونافعاً في المجتمع . فإن مات فإن السماء تهتز لفقده
    والأرض تحزن لفراقه ومكان سجوده وصلاته يبكي عليه والناس تتفقد إحسانه
    وتحن إليه كما حدث عند وفاة زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنهما وكان
    في حياته يتهم بالبخل وفي الليلة التي مات فيها قام شخص من الفقراء ينتظر من
    يأتيه بالطعام كل يوم فلم يأته ففتح الباب ليجد جاره فاتحاً بابه أيضاً فسأل
    جاره عن سبب فتحه بابه في ذلك الوقت فأخبره بأنه ينتظر محسناً يأتيه
    بالطعام كل يوم فأخبره بأنه هو أيضا ينتظر لنفس السبب ولكن المحسن
    لم يحضر وفي اليوم التالي عرف الناس أن زين العابدين قد انتقل إلى
    رحمة الله وعرفوا أنه هو المحسن الذي كان يأتيهم بالطعام وكان
    لا يدري به أحد إلا الله . لذلك كان رقما كبيراً في تاريخ الإنسانية
    وسجل الرجال . والكثير ممن هم أغنى منه عاشوا وماتوا قبله وبعده ولم يدر أحد بحياتهم ولا بوفاتهم لأنهم كانوا أصفاراً
    على يسار رقم الحياة . فلنحاول أن لا نكون صفراً ولنعلم
    أن الرقم الذي يمثلنا يكبر كلما كبرت درجة إحساننا إلى
    الناس ونحتل مكاناً في الوجود مساحته تعادل مساحة
    نفعنا لخلق الله وتعاوننا مع الآخرين في سبيل المصلحة
    الوطنية والإنسانية وشعورنا بالمسؤولية الملقاة على
    عاتقنا وكلما زاد هذا الشعور زادت معه قيمة الإنسان
    فكن ( أخي الكريم ) رقما إيجابيا وإياك أن تكون
    صفرا . ولكن هل تدرون من هو أسوء من الشخص
    الصفر ؟ إنه الرقم السلبي الذي لا يسلم الناس من شره
    وأذاه فذلك الذي يقال عند وفاته : الحمد لله . فلا تكن
    كذلك وحاول أن تكون ممن يقال عند وفاتهم : لا حول ولا قوة إلا بالله...
    avatar
    algeriina
    المديرة العامة
    المديرة العامة

    عدد المساهمات : 164
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 03/12/2009
    الموقع : لا مكان الا في منتداي

    رد: كن ولا تكن؟؟؟

    مُساهمة من طرف algeriina في السبت أبريل 17, 2010 6:59 am

    السلام عليك
    كلام لا يقل وزنا عن الذهب
    كله يخط في دائرة !واقع معاش !

    ان شاء الله يصلح الاحوال
    دمتي لنا راية تميز

    تحياتي algeriina @
    avatar
    تميز بلا حدود
    المديرة العامة
    المديرة العامة

    عدد المساهمات : 442
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 25/05/2009

    رد: كن ولا تكن؟؟؟

    مُساهمة من طرف تميز بلا حدود في السبت أبريل 17, 2010 11:56 am

    دائما متميزة بمواضيعك الهادفة

    بارككي الرحمان غاليتي

    لكي كل الود والاحترام

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 1:57 pm